فاطمة تبعمرانت.. سيرة فنانة أمازيغية جمعت بين الإبداع الفني والعمل السياسي
حياة ومسيرة فاطمة تبعمرانت
تُعد فاطمة تبعمرانت واحدة من أبرز رموز الأغنية الأمازيغية في المغرب، حيث استطاعت أن تجمع بين الفن والالتزام الثقافي والعمل السياسي، لتصبح صوتًا قويًا مدافعًا عن الهوية الأمازيغية وقضايا المجتمع.
النشأة والبدايات
وُلدت فاطمة تبعمرانت سنة 1962 بمنطقة إقليم سيدي إفني جنوب المغرب، ونشأت في بيئة أمازيغية محافظة كان للتراث الشفهي فيها دور أساسي في تكوين شخصيتها الفنية. منذ صغرها أظهرت ميولًا واضحة للغناء والشعر، متأثرة بالأهازيج والأغاني التراثية التي كانت تُردد في المناسبات الاجتماعية.
ورغم الصعوبات الاجتماعية التي واجهتها المرأة في المجال الفني آنذاك، استطاعت تبعمرانت أن تفرض نفسها بقوة في الساحة الفنية الأمازيغية.
الانطلاقة الفنية
بدأت مسيرتها الفنية في ثمانينيات القرن الماضي، وسرعان ما لاقت أغانيها انتشارًا واسعًا في مناطق سوس وجنوب المغرب. تميزت أعمالها بـ:
-
الكلمات الهادفة ذات الطابع الاجتماعي والسياسي
-
الدفاع عن الثقافة واللغة الأمازيغية
-
معالجة قضايا المرأة والهوية
-
الأداء القوي الممزوج بالإحساس الشعبي
وقد أصبحت من أهم الأسماء في الأغنية الأمازيغية العصرية.
أسلوبها الفني
تعتمد فاطمة تبعمرانت على الشعر الأمازيغي التقليدي، وتُعرف بقدرتها على صياغة نصوص عميقة تعكس هموم المجتمع. كما أن حضورها القوي فوق المنصات جعلها فنانة قريبة من الجمهور، خاصة في المهرجانات الثقافية والوطنية.
المسار السياسي
لم يقتصر دورها على الفن فقط، بل دخلت المجال السياسي وأصبحت عضوة في مجلس النواب المغربي، حيث دافعت عن قضايا الأمازيغية والتنمية المحلية وحقوق المرأة.
هذا الجمع بين الفن والسياسة جعلها شخصية مؤثرة تتجاوز حدود الغناء إلى العمل المجتمعي.
أثرها الثقافي
تُعتبر فاطمة تبعمرانت من الأصوات التي ساهمت في ترسيخ حضور الأغنية الأمازيغية في المشهد الوطني المغربي. كما ساعدت في تعزيز الاعتراف بالثقافة الأمازيغية كلغة وهوية وتراث.
خلاصة
فاطمة تبعمرانت ليست مجرد فنانة، بل هي رمز ثقافي ونضالي جمع بين الإبداع الفني والالتزام الاجتماعي. مسيرتها تمثل نموذجًا للمرأة المغربية التي استطاعت كسر القيود وترك بصمة قوية في الفن والسياسة.
فاطمة تبعمرانت.. سيرة فنانة أمازيغية جمعت بين الإبداع الفني والعمل السياسي
تُعد فاطمة تبعمرانت واحدة من أبرز رموز الأغنية الأمازيغية في المغرب، إذ استطاعت أن تفرض اسمها بقوة في الساحة الفنية منذ ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تخوض تجربة سياسية جعلتها صوتًا مدافعًا عن الثقافة الأمازيغية تحت قبة البرلمان. في هذا المقال نستعرض سيرة فاطمة تبعمرانت، وأهم محطات حياتها الفنية والسياسية.
النشأة والبدايات الأولى
وُلدت فاطمة تبعمرانت سنة 1962 بإقليم سيدي إفني جنوب المغرب، في بيئة أمازيغية محافظة كان للشعر والغناء التراثي فيها حضور قوي. ومنذ طفولتها، تأثرت بالأهازيج الشعبية والأغاني التي كانت تُؤدى في الأعراس والمناسبات الاجتماعية، وهو ما شكّل وعيها الفني مبكرًا.
ورغم التحديات الاجتماعية التي كانت تواجه المرأة في المجال الفني، فإنها أصرّت على متابعة شغفها بالغناء، لتبدأ مسيرتها بخطوات ثابتة نحو النجومية.
الانطلاقة الفنية وبروز الاسم
بدأت مسيرة فاطمة تبعمرانت الفنية خلال الثمانينيات، حيث سرعان ما لاقت أغانيها انتشارًا واسعًا في مناطق سوس وجنوب المغرب. وقد تميزت أعمالها بعدة عناصر جعلتها مختلفة، من بينها:
-
كلمات شعرية عميقة ذات بعد اجتماعي وثقافي
-
الدفاع عن الهوية واللغة الأمازيغية
-
معالجة قضايا المرأة والمجتمع
-
أداء قوي يجمع بين الإحساس الشعبي والالتزام
وبفضل هذا الأسلوب، أصبحت من أبرز الأصوات النسائية في الأغنية الأمازيغية العصرية.
أسلوب فني يحمل رسالة
لا يقتصر فن فاطمة تبعمرانت على الطرب فقط، بل يتجاوز ذلك ليحمل رسالة ثقافية واضحة. فهي تعتمد على الشعر الأمازيغي التقليدي، وتحرص على توظيفه في معالجة قضايا الهوية والانتماء والعدالة الاجتماعية.
كما أن حضورها القوي فوق خشبة المسرح، سواء في المهرجانات الوطنية أو التظاهرات الثقافية، عزز مكانتها كفنانة ملتزمة بقضايا مجتمعها.
من الفن إلى السياسة
لم تكتفِ فاطمة تبعمرانت بالنجاح الفني، بل قررت دخول المعترك السياسي، حيث أصبحت عضوة في مجلس النواب المغربي. ومن خلال هذا الدور، واصلت الدفاع عن قضايا الأمازيغية والتنمية المحلية وحقوق المرأة.
هذا الانتقال من الفن إلى السياسة لم يكن مفاجئًا، بل كان امتدادًا طبيعيًا لمسارها النضالي، إذ ظل صوتها حاضرًا في الدفاع عن الثقافة الأمازيغية داخل المؤسسات الرسمية.
تأثيرها في المشهد الثقافي المغربي
ساهمت فاطمة تبعمرانت في تعزيز حضور الأغنية الأمازيغية على المستوى الوطني، كما لعبت دورًا مهمًا في ترسيخ الاعتراف بالثقافة الأمازيغية كلغة وهوية وتراث.
وبالتالي، فإن مسيرتها تُعد نموذجًا للمرأة المغربية التي استطاعت الجمع بين الإبداع الفني والعمل المجتمعي، مع الحفاظ على هويتها الثقافية.
تعرف على حياة فاطمة تبعمرانت، أبرز رموز الأغنية الأمازيغية في المغرب، ومسيرتها الفنية والسياسية ودورها ف الدفاع عن الهوية والثقافة الأمازيغيةي
Read more
